-1-
ومن بين الضجيج ، يخرج الصمت .. كانت محمولة على أكتاف لا تعرفها ، تقترب من مدفنِها ، همست في أذن أحدهم .. لماذا أنتم على عجل ؟ ليتكم تطوفون بي أزقة المدينة ، ثمة عاهرات في الحي .
-2-
اقترب الفجر ، كانت خيوط الضوء المنبثقة من خلف الأفق ، ترسم أخاديد في بطن السماء ، طلع الفجر .. أخذت تربت على كتف صديقتها ، النور يحيط بالمكان لـ نقطف الورد ، نظرت إلى الحديقة ، قالت عودي إلى نومك .. هناك كلاب تتبول في المكان .
-3-
في كل مرة يتحسس السنبلة التي كانت تقطفها زوجته ، ضعف نظره يجعله لا يستطيع أن يدرك ، هل بها حبات ناقصة أكلها الطير ؟ . وفي نهاية الموسم تقسمها إلى نصفين تقدمها له ، تخبره أن المزرعة تنتج أنصاف السنابل .
-4-
قالت ضع إبهامك على المكان الذي كانت تستمد منه القوت في ظلماتها ، وقِس شبراً إما لـ أعلى أو أسفل ولكل منهم حالة ، حتى تجدها قد تشنّجت وارتخت .
.. وانتظر بقيّة العام
-5-
أتنهد تحته جريحة ، ليس لي خيار الرفض ، عندما ينتهي من شهوته ، يصفعني كـ عاهرة مارست معه البغاء ، ولم تمتعه بالطريقة التي دفع من أجلها ، أشاهد آراءه والأفكار التي يطرحها في عموده اليومي ، على الصفحة الأولى من الجريد المحلية ، والتي يتحدث فيها أحياناً عن المرأة وحقوقها ، وكيف أنها كائن لطيف خلقه الله من أجلنا ، أقتص تلك الأجزاء من الجريدة ، أجمعها في غرفة نومي ، في كل مرّة يأخذ قصاصة ، يلعقها بلسانه ثم يُلصقها أسفل ظهري العاري ، وفي النهايات يسكب شهوته على تلك القصاصة ، حينها أشعر بنشوتي وهو يقذف بـ قاذوراته على فكره .
قس شبراً .....
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق