حينما تكون فاضي
.. دور واحد يعشقك
مدخل بينهُ السّوء ، هكذا اعتقد لأني فكري ذهب بي حيث يريد ، وما يريد لا بد أن تكون له تفسيرات بعقلي حول هذا الأمر ، حتماً هي سيئة ، وقطعاً هي مليئة بالغباء .
أكرة أن أكون رجلا مثالياً .
حتماً سأجد من يفسّر عبارتي بالشكل الذي أقصده ، وقطعاً فأنا لا أعني بها الشذوذ ، لكني أعني أني لست بالقدر الكبير من المزاجية التي تجعلني أنظر للأشياء بشيء من الايجابية أو بالتفكير السليم حولها ، ولو كنت أكثر دقة فأنا لست بذلك الرجل الصالح ، الذي يفسر الأشياء على حقيقتها ، أبحث عن تفسيرات تناسب تفكيري ، والذي أجده يفسد كثيراً ، لكنه لا يموت .
هل يموت فكرُنا ؟
حتماً هو يذبل حتى تجده قد وصل مرحلة من عدم الاستجابة لما حوله ، غير تلك الأفكار التي تشبثت بداخله ، ليس هناك فرصة للخلاص من الوضع الذي هو فيه ، غير أن يذبل حتى يصل إلى مرحلة السكون ، ويبقى حاملاً لفكرة واحدة ، لا يستطيع تغييرها ، ولا تستطيع أنت مساعدته على ذلك ، إذا هو ميّت .
إذاً .. فأنا قطعاً رجل بفكر ليس ميّت ، لماذا ؟
لأنني قادر على التزحزح من الأماكن التي وقفت بها ، إلى أماكن أخرى من غير تعصّب لأماكني السابقة ، لأن حقيقة الأماكن أنها كذب ، والكذب جزء من حياتنا اليومية .
لا تقل أنك لم تكذب اليوم ، حتماً كانت لديك كذبة ولو من باب الدعابة ، أو سقطت عليك سهواً ، التقط سهوك ، ولا تتركه يتبعثر في الطرقات ، حتى لا تكون ضحية لسائق كان سهواً في قوت عياله .
ولأنني قادر على التزحزح من مكاني ، فحتماً أنا لست أشبه سيدة سمينة .
لكن ما علاقة تزحزحي بالسيدة السمينة ؟
كوني قادر على الانتقال في الأماكن المختلفة يدل على أن تفكيري في كثير من الأحيان يحاول أن يمسك بالطريق التي يعتقد أنها صحيحة حتى ولو لم يسلكها من قبل ، الذهاب إلى هناك لا يندرج تحت بند الخروج عن المألوف ، وإنما هي نظرات أخرى ، ومن زوايا مختلفة للمنظر ، كل ما عليك هو خطوات قليلة ، تجعلك في نقطة جديدة قد تكون أفضل من تلك التي كنت واقف بها ، قطعاً هي أفضل وإلا لما تحركت لها . أما السيدة السمينة لو أنها تملك مقداراً بسيطاً من عقل فهي لن تكون سمينة ، بمعني ليس على الأنثى أن تكون سمينة ، فلو كانت كذلك فهي حتماً مخلوق مشوهه ، يستحق أن يذهب إلى النار .
من سيدخل النار ؟
قطعاً هي السيدة التي تمارس الغباء في الانتهاء من دورتها الشهرية حتى لا تصلي .
0 التعليقات:
إرسال تعليق