حكايات الصباح .!

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

مناعتي ترهقني ، لا أجدها حين أحتاجها ، أشعر أنها ضعيفة ، يطرحني المرض مهما كانت بساطته ، منذ أيام والتعب والمرض يهاجمني ، كلما خرجت من أزمة وقعت في أخرى ، صديقتي تقول هذا عامل السن بشيء من السخرية ، لكنني حين ألف عنقها تحتاج يومين راحة ، هي تقول هكذا ، برغم أنها في ثاني يوم تحلفني هل استخدمت أي صنف من الحبوب ؟ كنت أقول لها أنا سنافي من الله ، تضحك وقتها ، وتقول أبديش ترفيع يا أنس .
كنت قد أخبرتها حكاية لوحد من الشيبان يذهب لبلد عربي ، وكان يتغذى على جدي صغير محمر وفواكه وعسل ، وفي آخر السهر يأتي بواحدة من الغيد ويجعلها على ظهرها ويرفع رجليها حتى تلامس صدرها ويُطبق عليها ، وعلى هذا الحال ، حتى ينتهي ، وحين ينتهي ، هي لا تشعر برجليها أنها جزء من جسدها حتى يعود الدم لها من جديد ، ثم أيضاً تحتاج أن تذهب لأخصائي علاجي طبيعي يساعدها على استعادة توازنها في المشي من جديد .
وحين تعود مرّة أخرى يكون أو شروطها " أبديش ترفيع يا .... "

3 التعليقات:

غير معرف يقول...

هل أقول لك شيء يا سيد يعرب ..

أتوقع لو أن الدنيا جمعتنا للحظات مع بعضنا لوقعت بحبي كما أنني سأقع بحبك ..

حينها لن نحتاج نص بهياج السنافي


قبلة على رأس قلمك

يعرب يقول...

ربما يكون ذلك في الجنّة .

غير معرف يقول...

تسكتني بالسن توب وانت شغال ترفيع؟

إرسال تعليق