البحث عن خلاص في الليالي المؤلمة في الوقت الذي ليس هناك ما يوحي لك بشيء من ذلك ، فقط تفك وتأمل في الخلاص والبحث عنه هي وسيلة للنفس في إرهاق نفسها ، حينما تعلم أنك جزء من هذا الكون وإنك ربما تكون أحد أهم الأفراد فيه بالنسبة لـ أشخاص معينين ، فذلك قد يعينك على تخطي الكثير من احباطات النفس الدائمة .
تنتقل إلى البعيد مع أفكارك للخروج من مأزق قد تكون أنت السبب فيه ولكنك ربما لن تكون السبب أيضًا في الخلاص منه يجعلك تشعر بالضعف نحوها وربما الاستسلام للفشل ليسيطر على مكوناتك التي تنتظر منك على الدوام مساعدتها للسير بك نحو عالم الأحياء ، قد نقتل أجزاءً منّا في لحظة ضعف وقد نقضي على كل حياة بداخلنا في لحظة يأس ، فـ الأمل الذي نعيش عليه وبه نستمد قوتنا من بين الأشلاء قد يتناقص معنا ومع ضعفنا الذي يتكون في ليالي قاسية وقتها قد تشعر أنك طائر وحيد في سماء ممطرة ولا تتوقف.
على ماذا نعاتب أنفسنا؟
كل أفعالي خطأ هكذا أقرر أحيانًا، وهكذا أنبذ نفسي من الوسط الذي تعيش فيه فأحملها إلى عالم المجهول تتوه فيه ولا تجد زاوية تركن لها أو قمة تصعد عليها كل الأشياء من حولها تسير نحو الأسفل ولا قاع هناك ، زمرًا تسير الأنفس الفاشلة كـ قطيع بلا مرعى يتجه نحو الأماكن الجدباء .
كل الأنفس أشرار حينما يكون قراري بهذا الشكل فأنا بدون شك قد اتخذت سلوكًا عدوانيًا نحو البشر وتوجسًا غير مبرر في عالم يحمل الشر والخير .
هل أنا في عالم الشر وهل أنا جزء من هذا التكوين ؟
وهل أنا ضحية وجدت بدون أن يكون لي قرار في هذا الوجود ؟
أحمل همي واسمي الذي لم أكن قد اخترته هكذا وجدت الناس تناديني به ، ففي الوقت الذي يمكن أن أغيره من السجلات أجد نفسي غير قادر على تغيره من أفواه من يناديني به . بماذا أخبرهم عن اسمي الجديد وهل أستطيع إقناعهم بذلك قد أفعلها ولكني غير ضامن على أن ينادوني به وإن فعلوا فإنهم بينهم وبين أنفسهم لابد وأن يتذكروني بالاسم القديم فبذلك يعرفونني وبذلك الاسم أحمل كل ذكرياتي ، فهل أستطيع أن امحيها بمجرد وجود حروف مركبة لـ اسم جديد ؟
رغباتي كثيرة منها أن أعيش في عالم الأموات فترة أسير بينهم واعرف بماذا يتحدثون ماذا يفعلون وكيف يفكرون ،
هل هم أيضًا يفكرون ،، بماذا ؟
هل لديهم مايشغل بالهم ؟
هل لديهم مخططات للمستقبل ؟
ربما تروق لي الفترة التي أرغب أن أقضيها بينهم ولا تكون هناك رغبات صادق في الرجوع لعالم الأحياء الممل ، الكل يشعر بالملل والكل يحمل أحزانه والكل تمكن اليأس منه ، حياة ملعونة أجدها في أغلب الأوقات وممتعة أحيانًا قليلة ، انتهى بي الأمر فقررت أن أموت , حتى هذه ليس لي خيار فيها مالم أتجاوز القدر .
ولكن هل انتحاري هو جزء من قدري ؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق