وبينهما حجاب

الجمعة، 10 يوليو 2009

مررت عليه وقد افترش الحرير وتوسد فخوذ الغيد من الفاتنات وهناك طائفة منهن يرقصن على إيقاعات ممزوجة بين أنغام تركية وأخرى اسبانية ..أجلسني بجواره وبدأت الكؤوس تطوف عليه أشار إلى مجموعة من المتمايلات على أصوات الطرب بلغ عددهن ما يقارب العشر.. يزيد أو ينقص ، قال تلك السبايا هن من أتباع فرعون ثم ضرب على مؤخرة إحداهن .. وقال "قاتل الله قريش .. أخرجت سيدها ونبيّها "

واستطرد في القول ..

دائماً - والدوام لله - كنت أحتقر الأتباع ولا استشير من يتخذه الآخرون صديقا ولا يعرف هو كيف يختار أصدقاءه هناك طائفة من البشر هم أحقر من أن تلتفت لهم أو أن تجعل لهم نصيباً من وقتك بهذا تكون قد ظلمت نفسك بإهدار وقت أنت تحتاجه أكثر من أولئك السفلة

دائماً تذكر قوله تعالى ..
بل هم كالأنعام ..


حينما أشاهد نفسي في مرآة الزمن أكون قد علمت أن الله وهبني عقلاً ووهب غير من الأوغاد خشبة داخل رأسه ، ولو استخدمتُ نفس اللغة التي يستخدمها سوف أصيغ الجملة بشكل أخر " وهبني الله عقلا ووهب غيري من الأوغاد ( خ** ) متعفّنة في رأسه تأزه أزا " ، فدائماً تجد تفكيره محصوراً بين تلك الروائح والقاذورات وبمقدار حجم التعفن تجد الأسلوب والكلمات تخرج من الفم وينطق بها اللسان

لذلك عندما نتأمل وبصدق في المثل الدارج والذي ينص على " فلان فمه مثل..... " ، نجده حقيقة سنتها الأيام والأزمان ، هناك من الشواهد التاريخية والآثار القائمة والراسخة على مر العصور والتي لم تستطع جميع عوامل التعرية من تغيير معالمها مهما كانت القوة التي تتمتع بها تلك العوامل إلا أن صمودها يبقى ثابت وبنفس المستوى .

كما أن الحقائق صعب تغييرها فمثلا بقرة بني إسرائيل تبقى بقرة ، وناقة صالح تبقى ناقة ونزول المائدة من السماء حقيقة ، وكنت دائماً اسأل عن نوع وشكل الآنية التي كانت بتلك المائدة.

وحاولت أن أتعمق في السؤال إلى أن شممت بدايات تلك الرائحة الكريهة تتلاعب داخل أنفي ، خفت على نفسي أن احمل داخل رأسي ( خ** ) بحجم يتكاثر كلما تكاثرت الأسئلة، التي أرغب منها للسخرية وليس للخروج بشيء كان فيه شك

هل عندكِ .. شك ؟؟


- لماذا لا يُلزم القانون الأنثى القابعة بجوارك داخل المركبة أن تربط حزام الأمان ؟؟

وبمنظور ابن منظور نجد أن الخارطة الذهنية للبشر قد تختلف في تفسيرها للأشياء ومعانيها والاختلاف هذا لا يعني تقليل القيمة الرمزية من شخص إلى آخر وإنما هي حسب مدركات كل شخص تتفاوت ..

فهناك رجل بهيمي وهناك رجل قد استحمر وهناك آخر قد استبغل وفي تلك الحالات الثلاث .. نجد صفة واحدة مشتركة وهي أن جميعها غير قادرة على إمساك قطرات البول من الخروج بعمد أو غير عمد ، كما أن رغبتها في الحصول على أماكن مليئة بالقاذورات مشتركة ،

فليس هناك ملامة على رجل تطور عقله من مستوى بشري إلى مستوى متقدم لصنف من تلك الأصناف الثلاثة .. حتى تكون له رغبة في التبول على " سجادة " هي رمز لشيء آخر، يحاول أن يجد لنفسه سبيلاً ليس لتركه وإنما لتشويهه ..

- لماذا تلك الاستماتة في ذلك التشويه ؟؟

.
.
قاطعته عن مواصلة حديثه
وسألته عن تفسير لحلمي ..

رأيت ذلك الكائن في منامي تنظر له آلهة الكفر من زمن نوح إلى زمن بوش .. بتقزز ، حاولت أن أدقق النظر لمعرفة هيئة وصفة تلك البهيمة ، لكني لم أستطع ، بعدها سمعت صوتك الديك لم يكن يصيح ، بل كان يردد ..
" ألا لعنة الله على الكلاب التي تنبح قبل بزوغ الفجر
"

0 التعليقات:

إرسال تعليق