في بعثرة بين الأشياء ، دائما تجد ما تتوقف عنده للحظات تسرح بخيالك معه في لحظات حنين تسكرها في بعض الأوقات موجة غضب تنتهي بضحكات عالية .
في ركن ذلك المنزل
اسمع صوتي .. يرتد عليّ
أهازيج غجرية
في لحظة بوح للمساء
أضع أذني على جدران القصر
اسمع ترانيم المعبد
دخل وهو يحملها بين يديه ، لدرجة أني لم اعرف من يحمل الآخر ، هل هو يحمل الغضب أم أن الغضب جعله داخل أحشاءه ، رفعها أمامي بين إصبعيه بتقزز ، يقترب مني و تزداد هي في القرب ، حتى شممت رائح أنفاس تختلف عن أنفاسه ، وعرق لا يشبه عرقه ، وفي عروق دماء مجمدة ، لا شيء سوف يذيبها إلا حرارة رجل يتجاوز شهر أغسطس .
أخبرته أن الأجساد وإن رحلت من أعشاشها ، فهي دائما ما تكون مشوشة الذهن لفترة بسيطة وفي الغالب أنها تعود وتحنّ لأول مكان وضعت خيوط العشب فيه واكتشفت فيها أول سكرتها ، لذلك يا عزيزي قد تخون الأجساد في لحظة ضعف لكن القلوب لا تخون أبدا . أخذت منه قطعة الحرير المطرّزة بأول حرف من اسمي ، رميت به من خلفه في لحظة عناق حار ،،
وبصوت الهمس الذي لا يفقهه الآن أحدثه عن الرجال ، فهم يعتقدون أنهم أذكياء وفي الغالب حمقى حتى في ظهور آباءهم نُطف حقيرة .
0 التعليقات:
إرسال تعليق