هلوسة

الجمعة، 10 يوليو 2009






أين البدايات ؟

هل البدايات من طفولتي التي أرهقتها في تتبع شهواتي أم أخبركم عن لحظاتي وأنا الأمس مفاتيح الكيبورد وأتنقل بنظري بينها وبين قارورة صحة صغيرة أمامي وهناك منطقة ثالثة أنظر فيها وهي شاشة الكمبيوتر

كل شيء حولي يدعوني للنظر فيه أو للتحدث معه بينما رغباتي لـ لعن كل شيء يلامسني ، ملابسي التي تخلصت من بعض قطعها وبقيت شبه عار في حالة يأس من الحصول على استقرار أبحث عنه هذه اللحظات

الكثير من الالتزامات تحيط بي والكثير منها ينتظرني وليس لدي قدرة على الوفاء بأي شيء منها ، مرهق حد الجنون ليال متواصلة من الإرهاق وليال أخرى كنت قد سهرتها في انتظار الخروج من أزمة ترهقني يستجلبها الماضي في مثل هذه الأيام .

هل هو يلاحقني ؟؟

أم هي هلوسة إرهاق تخبرني بأن كل شيء من حولي يتحرك وليس هناك أي ثبات للأشياء .

لا أعرف ماذا سأقول ولا أعرف عن ماذا في الأصل أتحدث ، فقط هناك رغبة في الكتابة وقد تكون رغبة مزعجة لي ولكم كوني بلا تركيز أو ليس لي نهاية أكتب الحروف لكي أصل لها ، مجرد عبارات أضعها وأرصها كي تكون ورقة مليئة ببعض الحروف التافهة الغير مفهومة

لذلك ما أقوم به مجرد تسويق للنفس لعمل أي شيء ما ولكن ما هو هذا الما ؟ هل هو الذي نشربه أم حديث عابر لرجل يقطع المدينة من طرفها إلى الآخر لأنه يبحث عن بيت مرّ به من سنوات انقضت ، حتى أنه ليس متأكد من أن هذه هي المدينة التي كان قد أتى عليها ، فقط محاولة للبحث وهو في الأصل لا يعرف عن ماذا يبحث ، نسيت وقلت رجل ، لا الأمر مشكوك فيه وليس هناك ما يثبت أنني كذلك قد أكون من الجنس الآخر لذلك سـ أقول فتاة حائرة وتائهة بين أكوم من ذكريات الماضي الذي يحّرك نفسه من غير أن تكون لها يد في ذلك

كان فيه زمان ..

ولكن ما هو هذا الزمان ؟ هل هي الأيام التي تمر من عمرنا والمتعلقة بوجودنا منذ لحظة ولادتنا أو أن هذا الزمان هو أيام الله الأولى التي أوجد فيها هذا الكون ؟؟

ولماذا زمان في الأصل يلاحقنا لماذ لا ينتهي مع نهاية اليوم الذي نحن فيه ، ونعيش في الآن وليس هناك ما يربطنا بالغد ، شيء مزعج أن ترتبط بالأمس وأنت في الآن ما هي فائدة ذلك الارتباط ؟

ليت الأيام دجاج في قفص نأخذ واحدة في نهاية اليوم ونجزّ رقبتها وينتهي ذلك اليوم مع موت الدجاجة ، أعتقد أن الأفضل هو البيض نأخذ واحدة من كومة مجتمعة في سلة تمثل حياتنا ونرمي بها في صخرة صلبة تفتتها إلى أجزاء متناثرة طبعا أقصد البيضة

ولكن هل أيامنا التي نرميها على تلك الصخرة سوف تؤثر فيها بمرور الوقت ويأتي يوم نجد أن الصخرة هي التي تفتت وبقيت البيضة على حالها ولم تُخدش بذلك الارتطام ، وقتها قد نجد أنفسنا معلقين في يوم لا يريد أن يتحرك ليحل محله يوم آخر

عندها يتوقف الزمن ولا نستطيع أن نقول ..

في الـ زمانات كان هناك رجل أو فتاة



0 التعليقات:

إرسال تعليق